علاج العنف الأسري:
بداية يجب أن يبدأ علاج العنف الأسري بالوقاية منه ويتم ذلك من خلال القضاء على أسبابه من المنشأ والتي تتم كالآتي:
القرب من الله والحفاظ على العبادات فدائمًا في القرب من الله تعلم
ديننا تهذيب لسلوكنا، حيث نتخلص من العديد من السلوكيات والعادات السيئة.
أن يكون لدور العبادة ورجال الدين دور في تنشئة المجتمعات وإصلاح ما بها من عيوب من خلال الوعظ والإرشاد.
وضع
الإسلام فكرة رائعة لمساعدة المحتاج والفقير هى التكافل الاجتماعي والتي
يجب أن نعود إلى تفعيلها، مما يعمل على التخلص من الفقر و البطالة بالتالي
التخلص من جزء كبير من الضغوط النفسية على المحتاج هذا فيما يخص الجانب
المادي، وهناك الجانب المعنوي من التواد والتراحم بين أفراد المجتمع مما
يعطي الفرد الإحساس بالأمان مما يخفف من أعباءه وضغوطه.
المدرسة
إذا يجب أن يتم في المدرسة عملية تعليم وتوجيه للطفل للتحلي بالسلوكيات
الحميدة وتجنب السلوكيات السيئة وتعريفه بأخطارها، والمتابعة مع الأسرة
لسلوكيات واتجاهات الطفل السلوكية بحيث يمكن علاج أي خلل في السلوكيات في
بدايته.
الصاحب يجب على الجميع تخير الجيد من الأصدقاء فدائمًا جزء
من معارفنا وعادتنا وسلوكياتنا يأتي من الأصدقاء، فهم إحدى المدارس في
الحياة التي يتعلم منها الفرد كما أن الرسول صل الله عليه وسلم قال “مثل
الجليس الصالح والجليس السوء، كمثل صاحب المسك وكير الحداد، لا يعدمك من
صاحب المسك إما تشتريه، أو تجد ريحه، وكير الحداد يحرق بدنك، أو ثوبك، أو
تجد منه ريحًا خبيثةً”.
الإعلام، من المعروف أن من أهم الوسائل
المؤثرة على الناس الإعلام وللأسف في وقتنا الحالي هو أهم مسببات العنف
والفاحشة بما انتشر فيه من مظاهر العنف والرذائل.
أما لمن تعرض بالفعل للعنف الأسري فيجب أن يخضع للعلاج النفسي للتخلص من
آثاره، كما يجب أن تخضع الأسرة كافة بجميع أفرادها للإرشاد النفسي
والديني، وإلى جانب ذلك يجب أن تسن الدول أو النظم الحاكمة قوانين رادعة
لهذا النوع من العنف.

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق